«شكري» يلتقي سفراء السويد المعتمدين لدى دول منطقة الشرق الأوسط

كتب :إيهاب طاهر 
التقى وزير الخارجية سامح شكري أمس الخميس وفدًا من سفراء السويد المعتمدين بدول منطقة الشرق الأوسط الذي ترأسته مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية السويدية.
وصرح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوفد استمع بحرص للشرح الذي قدمه وزير الخارجية حول مسار عملية الإصلاح الإقتصادي والإجتماعي في (مصر)والتحديات التي تواجه المجتمع المصري في هذا المجال، مبرهنًا بذلك على جدية الحكومة المصرية في تبني برنامجا اصلاحيا شاملا.
وأكد «شكري» على الإرادة السياسية الكاملة للحكومة المصرية في إتمام عملية التحول الديمقراطي بنجاح، ومن خلال منهج متدرج يحافظ على استقرار المجتمع ويلبي طموحات أبنائه في الحريات السياسية والتطلعات الإقتصادية والإجتماعية.
وأشار إلي الجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية في مواجهة التحدي الخاص بالإرهاب، لا سيما في ظل تنامي ظاهرة المليشيات المسلحة في العديد من دول الشرق الأوسط، والتي باتت تشكل خطرًا جسيما علي البنيان الإجتماعي والسلام المجتمعي في المنطقة.
وَأضاف «أبو زيد» أن وزير الخارجية سامح شكري تناول ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه منطقة الشرق الأوسط والمبادئ التي تحكمها، فضلا عن رؤية القيادة المصرية حول طرق التعامل مع منطقة متخمة بالصراعات والأزمات لا سيما تجاه الأوضاع في (سوريا) و(ليبيا)، موضحًا أن الموقف المصري تجاه (سوريا) يرتكز على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية للدولة السورية، ومنع انهيار مؤسساتها، فضلا عن دعم تطلعات الشعب السوري في إعادة بناء دولتهم من خلال حل سياسي مقبول لكافة أطراف الأزمة.
وحول الشأن الليبي، أكد «شكري» التزام (مصر)بدعم تنفيذ اتفاق الصخيرات، مستعرضًا نتائج جهود اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا على مدار اليومين الماضيين مع الأطراف الليبية المختلفة؛ لبحث سبل الدفع بتسوية الأزمة الليبية في إطار توافقي مبني على الإتفاق السياسي الليبي.
كما أكد سامح شكري علي التزام (مصر) بدعم إقامة الدولة الفلسطينية، مستعرضا الجهود المصرية على مدار السنوات الماضية من أجل إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته مشيرًا إلى أن وزير الخارجية حرص على الإجابة علي الأسئلة التي طرحها الوفد حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، كما تطرق الحوار إلى كيفية تعزيز الجهود المشتركة والتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في إطار عضوية البلدين غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي.

Leave a Comment