وكانت ميشيل قد زرعت الحديقة عام 2009 بالخضر والفاكهة خلال إطلاقها مبادرة للمساهمة في الحد من سمنة الأطفال.

وأنتجت الحديقة كميات كبيرة من الخضر والفاكهة سنويا، والتي ساهمت في إطعام أسرة أوباما وضيوفها في مناسبات كثيرة بالبيت الأبيض.

وكانت ميشيل أوباما قد وصفت الحديقة العام الماضي قائلة: “إنها طفلتي”، وأعربت عن أملها في أن يحافظ عليها الرؤساء المقبلون.