إذ يبدو أنه لا يجد معنى للأصوات التي تشير إلى أن الذين استوطنوا مناطق سيطرت عليها القوات الحكومية الموالية له، ليسوا هم أنفسهم أولئك الذين فروا منها خلال السنوات الست الماضية.

فدعوته الحكومة اللبنانية من أجل التواصل مع النظام السوري لإعادة أعداد من اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة، اعتبرت “ذرا للرماد يعمي العيون” عن حقائق تكشفها يوميات الصراع  في سوريا.

فعلى الأرض تقول الوقائع إن السكان الجدد لهم ولاءات مختلفة عن العائلات السورية التي كانت تسكن المنطقة قبل الحرب.