وقف 7 أشخاص ينشرون فكر طائفة «الأحمدية» بالجزائر

أوقفت السلطات الجزائرية 7 أشخاص بتهمة “الترويج لفكر ديني يسمى الأحمدية” بالعاصمة، وذلك بعد سلسلة عمليات أمنية ضد أتباع هذه الطائفة بمختلف أنحاء البلاد.

وقال بيان للدرك الوطني التابعة لوزارة الدفاع: “بعد تعقب تحركات لأشخاص مشبوهين يقومون بممارسة شعائر دينية في غير الأماكن المخصصة لها، على مستوى بلدية السحاولة ولاية الجزائر تمكنت عناصر فرقة الأبحاث للدرك الوطني من الإطاحة بعناصر من الطائفة الأحمدية وتوقيف 7 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 سنة”.

وأضاف البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية، “بعد التحقيق اعترف الموقوفون بانتمائهم إلى الطائفة الأحمدية ونشاطهم السري منذ سنة 2008، فضلاً عن العلاقة التي تربطهم بأشخاص آخرين ينتمون إلى نفس الجماعة هدفهم بث ونشر تعاليم هذه الطائفة وسط المجتمع الجزائري”.

والطائفة الأحمدية، التي تسمى أيضًا القاديانية يصفها أتباعها بأنها “جماعة إسلامية تجديدية عالمية”، تأسست عام 1889 بقاديان في إقليم بنجاب بالهند، من جانب ميرزا غلام أحمد القادياني، الذي يقدم نفسه على أنه المهدي المنتظر الموعود الذي تحدث رسول الإسلام محمد عن ظهوره في آخر الزمان.

ولا توجد إحصاءات رسمية في الجزائر حول أتباع هذه الطائفة، لكن السلطات أعلنت خلال الأشهر الأخيرة عن توقيف العشرات بعدة مدن في البلاد بتهمة “الإساءة لشعائر الإسلام”.

وأعلنت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية في يونيو 2013 أنها تلقت رسالة من سفارة الجزائر بباكستان، تحذر من خطر انتشار طائفة القاديانية أو الأحمدية في دول المغرب العربي، ومن بينها الجزائر.

وقال محمد عيسى وزير الشؤون الدينية الجزائري في أكتوبر الماضي إن وزارته “قررت مقاضاة أتباع هذه الطائفة”.

وتابع في تصريحات للإذاعة الحكومية أن “أتباع هذه الطائفة حاولوا مرارًا فتح مقرات لهم بالجزائر وتحديدًا بمحافظة البليدة “.

Leave a Comment

آخر الأخبار