وزير خارجية قبرص متفائل بشأن إعادة توحيد الجزيرة

أعرب وزير الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس، اليوم الجمعة، عن تفاؤله حيال آفاق إعادة توحيد الجزيرة، التي تسيطر تركيا على شطرها الشمالي، مشيرا إلى تقدم في المحادثات.

وقال كاسوليدس، في ختام محادثات في باريس مع نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت، هناك جهود جدية وواعدة من أجل حل المشكلة القبرصية، إنها المرة الأولى التي يتم فيها تحقيق تقدم من الجانبين مع الطرفين اللذين يعملان بدون أي تدخل خارجي».

وأضاف أن «التقدم الذي تحقق يجعلنا متفائلين»، مكررا القول إنه «في حال تم التوصل إلى حل، فان الفصول التي تعارضها قبرص (حول دخول تركيا الى الاتحاد الأوروبي) ستفتح على الفور».

وكانت قبرص هددت منتصف آذار/ مارس بعرقلة الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول أزمة المهاجرين، مهددة بأنها لن توافق على فتح فصول جديدة في المفاوضات لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في حال لم تحترم أنقرة التزاماتها.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي، إن أي نجاح في المفاوضات القبرصية «سيكون حدثا تاريخيا لأوروبا ولكل المنطقة»، وتحدث عن عملية «واعدة».

وقبرص المتوسطية مقسومة منذ اجتياح الجيش التركي في 1974 ردا على انقلاب نفذه ضباط يونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان ما أثار قلق القبارصة الأتراك.

وبعد محاولات فاشلة عدة، تزايدت الامال في التوصل إلى اتفاق سلام منذ أن استأنف رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس ونظيره في “جمهورية شمال قبرص التركية” المعلنة من جانب واحد مصطفى اكينجي في أيار/ مايو 2015، المفاوضات برعاية الامم المتحدة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأعربا في الأونة الأخيرة عن الأمل في إبرام اتفاق لإعادة توحيد قبرص في 2016.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك