الإفراج عن أحد المتهمين البلجيكيين الـ14 باعتداءات باريس

أعلنت المحكمة الفيدرالية البلجيكية أن عبدالله شعاع، أحد المتهمين البلجيكيين الـ14 في التحقيق باعتداءات باريس، سيفرج عنه الجمعة «شرط احترامه الشروط بدقة».

وكان عبدالله شعاع وهو أحد أبناء إمام في منطقة مولنبيك ببروكسل والبالغ من العمر 35 عاما، اعتقل في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

ورفعت غرفة مجلس محكمة الاستئناف في بروكسل قرار توقيفه الاحتياطي وقررت المحكمة الفيدرالية عدم استئناف هذا القرار، حسب ما جاء في بيان للمحكمة الجمعة.

وقال وكيله المحامي لوران كينيس لوكالة فرانس برس، إن هذا القرار ليس مفاجأة، مضيفا، أزال موكلي كل الشكوك التي كانت تحيط بملفه.

يشار إلى أن عبد شعاع على معرفة بمحمد عبريني صديق الطفولة لابراهيم عبد السلام احد انتحاريي باريس وصلاح عبد السلام الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، وشوهد مرات عدة برفقة الشقيقين في الأيام التي سبقت الاعتداءات وتم البحث عنه بقوة.

وأضاف المحامي، موكلي أوصل عبريني إلى مطار بروكسل-زافنتيم الدولي في حزيران/يونيو ثم جاء إلى باريس للبحث عنه في 16 تموز/يوليو لدى انتهاء زيارته، مضيفا، وخلال ذلك، اشتبه بأن محمد عبريني تذرع بتمضية عطلة في تركيا كي يدخل إلى سوريا.

واكتشف رقم عبد الله شعاع الهاتفي في خلية نعيم ب. المعتقل في سجن نامور والذي اتصل به صلاح عبد السلام هاتفيا مساء 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال المحامي: شقيق موكلي كان في السجن في نفس الوقت. هو الذي أعطى رقم عبد الله شعاع إلى نعيم ب. هذا الأمر ليس له أية علاقة مع صلاح عبد السلام ولا مع مجازر باريس.

ومع ذلك، ظل عبد الله شعاع ملاحقا بتهمة اغتيالات إرهابية ومشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية، لان أي تهمة توجه في بلجيكا لا يمكن رفعها قبل انتهاء التحقيق.

ووجهت التهمة حتى الآن إلى 14 شخصا في إطار الشق البلجيكي لاعتداءات باريس من بينهم صلاح عبد السلام الذي اعتقل في 18 اذار/مارس وسيسلم إلى فرنسا خلال بضعة أسابيع حسب ما قال وكيله المحامي سيفن ماري.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك