تفاؤل حذر بشأن اجتماع إسرائيلي تركي لتطبيع العلاقات

«تفاؤل حذر».. هكذا عبر مسؤول إسرائيلي عن توقعاته بشأن تفاهمات تركية إسرائيلية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن المسؤول الإسرائيلي، أن «هناك تفاؤل حذر بشأن إتمام المصالحة، ولكن لم نر مثل هذه التعليقات الإيجابية من جانب تركيا خلال السنوات الست الماضية».

تلك التصريحات، التي صدرت بعد ما يقرب من 4 أشهر على إعلان كل من تركيا وإسرائيل سعيهما لإنهاء 7 سنوات من توتر العلاقات بين البلدين، منذ ما عرف بـ«أحداث مرمرة»، جاءت بالتزامن مع ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن «طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والتركي يجتمعان في أوروبا اليوم في محاولة أخرى للتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين».

وتأتي المفاوضات في أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، تلقى خلاله الأخير العزاء في مقتل إسرائيليين في تفجير بأنقرة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، أكدتا البلدان إلى الحاجة إلى مزيد من المشاورات في ظل شروط أعلنتها الرئاسة التركية بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة ودفع تعويضات عن مقتل 10 نشطاء أتراك كانوا على متن سفينة المساعدات التركية «مافي مرمرة» إلى قطاع غزة في 2010.

في المقابل ترددت الأنباء بشأن تضمن التفاهمات التركية الإسرائيلية بندا خاصا بطرد صالح العاروري، أحد زعماء حركة حماس، من تركيا، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تركيا رحلته بالفعل.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن مبعوث الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوسف تشيخانوفير، ونائب وزير الخارجية التركية فريدان سنرليجلو تبادلا خلال الأسابيع الأخيرة عدة مقترحات بشأن الأمور التي لازالت عالقة في طريق تطبيع العلاقات.

وقالت الصحيفة، إن القضيتين الرئيسيتين هما طلب إسرائيل لوقف عمليات حماس العسكرية، التي تتخذ من إسطنبول مقرا لها، فيما تطالب أنقرة باتخاذ خطوات واضحة نحو تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، وسط تعهدات إسرائيلة بدفع 20 مليون دولار كتعويضات لعائلات ضحايا سفينة مرمرة.

وفي خطاب له قبل أسبوع، أعرب أردوغان عن أمله رفع الحصار عن قطاع غزة والسماح لسفينة تركيا تحمل مولدات كهربية للوصول إلى ساحل قطاع غزة، فيما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي أنه «عندما يصل الحديث إلى غزة، فإننا لا يمكننا ضمان ذلك لتركيا، سنقدم لها التسهيلات التي تقدم لأي دولة ترغب في نقل المساعدات للقطاع».


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك