صحف بريطانية تهاجم كاميرون بسبب «تسريبات بنما»: معرض للخطر

شنت صحف بريطانية هجوما حادا على رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، بسبب تسريبات بنما، التي ذكرت تورط والده في عمليات استثمار بملاذات ضريبية خارج البلاد.

وقالت صحيفة الجارديان، «إن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أصبح معرضا للخطر بشدة، بعد فشله مرارا في تقديم بيانات واضحة وكاملة بشأن استثمارات والده في صناديق للمعاملات الخارجية، التي كشفتها عاصفة أوراق بنما».

وذكرت الصحيفة، في تقرير عن رئيس الوزراء، «أن كاميرون ومكتبه قدموا الآن 3 إجابات جزئية عن الصندوق، الذي أنشأه والده لتجنب دفع أي ضرائب في بريطانيا»، الإجابات الثلاثة شملت نفي كاميرون لامتلاكه أي سهم، أو صناديق أو أموال في الخارج.

وقالت الصحيفة، إنه تهرب من جزء رئيسي من السؤال بحديثه عن نفسه فقط، وليس عن عائلته.

فيما رفضت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، التعليق يوم الإثنين على ما إذا كانت أسرة رئيس الوزراء لديها أموال مستثمرة في صناديق للمعاملات الخارجية (أوفشور) عن طريق والده، قائلة إن هذه «مسألة خاصة»، ثم أصدرت رئاسة الوزراء بيانا آخر قالت فيه، إن زوجه كاميرون وأطفاله لا يستفيدون أيضا من أي صناديق خارجية، لكن تٌرك السؤال الرئيسي، المتعلق بوالده، دون إجابة.

في السياق، هاجمت صحيفة الإندبنت البريطانية رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بسبب تسريبات بنما المتعلقة بوالده، وقالت الصحيفة، «إن الأوان قد فات على ديفيد كاميرون لفعل أي شيء خاص بإنقاذ سمعته من التدمير، الذي تعرضت له بسبب ما يسمي أوراق بنما»، وذكرت الصحيفة، أن الاتهام الوحيد الآن هو «النفاق».

وواصلت الصحيفة، «بينما لا يتوقع أحد أن يكون أي سياسي خاليا من الرياء، إلا أن الفجوة تكون بين ما يقوله رئيس الوزراء عن التهرب الضريبي في العلن من جهة، وفي الجهة الأخرى الشؤون المالية الخاصة بعائلته».

وذكرت الصحيفة، أن الإجابات، التي قدمها كاميرون للصحافة بدت مبهمة وغير مفهمومة، وحتى لو لم يستفيد كاميرون أو أي من عائلته من صناديق خاصة، يجب أن يكون معلن للبرلمان والشعب كم من الضرائب حُرمت بسبب وزير المالية من قبل حصوله على الثقة.

كما أشارت إلى أن كاميرون يجب أن يكون مثالا يحتذي به في الكشف عن تلك التفاصيل وتاريخها وليس أن يجاوب بأقل القليل على الأسئلة وترك العديد منها دون إجابة.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك