صور| رئيس وزراء آيسلندا يواجه احتجاجات «وثائق بنما»

في أقوى توابع لما عرف بـ«تسريبات وثائق بنما»، خرجت الاجتجاجات أمام مقر البرلمان الآيسلندي في مدينة ريكيافيك الأيسلندية، مطالبة بتنحي رئيس الوزراء سيجمندور دافيد جونلوجسون، بعد أن كشفت التسريبات توجه رئيس الوزراء وزوجته لتهريب الملايين خارج البلاد، في الوقت الذي مرت فيه بأكبر أزمة مصرفية عام 2008، وامتلاك حسابات سرية في شركة موساك فونيسكا، التي تعمل على إخفاء أموال كبار الزعماء.

ايسلند

طالبت الاحتجاجات بالتصويت لعدم الثقة برئيس الوزراء، فيما قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن رئيس الوزراء الآيسلندي ربما يواجه دعوات برلمانية لإجراء انتخابات مبكرة.

البرلمان الايسلندي

وقطع الرئيس الآيسلندي، أولافور جريمسون، زيارة شخصية قصيرة للولايات المتحدة الأمريكية، فيما عكفت الحكومة على دراسة تلك التقارير.

وقال رئيس الوزراء، في تصريحات للتليفزيون الأيسلندي، إنه يشعر بالإحباط والخيانة حيال تلك الاتهامات، وأنه لن يستقيل لهذا السبب.

آيسلندا

وفي معرض سؤال جونلاوجسون، في مقابلة تليفزيونية كان يجريها بعد ساعات من نشر الوثائق، عن مدى تورطه في عمليات غير معلنة، وفي إخفاء استثمارات بملايين الدولارات، اضطر رئيس الوزراء الأيسلندي للانسحاب من البرنامج.

وفق المجموعة الصحفية، التي نشرت تلك التسريبات، فإن جونلوجسون وزوجته قاموا بشراء شركة وينتريس من موساك فونيسكا عام 2007 في جزر فيرجن البريطانية.

5702df86c36188a73f8b45bf

ووفق شبكة سي إن إن البريطانية، فقد أصدر رئيس الوزراء بيانا على صفحته على الإنترنت نفى خلاله أن يكون اخترق القواعد، وقال إن وينتريس مجرد شركة قابضة لها نشاط تجاري وتدير أصول زوجته.

وفي اليوم الأخير من عام 2009، باع رئيس الوزراء حصته المتمثلة في نصف الشركة، فيما أصدر مكتب رئيس وزراء ايسلندا بيانا، قال فيه أن وينتريس ليس لديها أي مزايا ضريبية، وإنما تم إنشائها لعدم التداخل مع مصالح البلاد.

People demonstrate against Iceland's Prime Minister Sigmundur Gunnlaugsson in Reykjavik, Iceland on April 4, 2016 after a leak of documents by so-called Panama Papers stoked anger over his wife owning a tax haven-based company with large claims on the country's collapsed banks. REUTERS/Stigtryggur Johannsson

وفي تعليق له، قال «من الواضح أن عند دخولي المجال السياسي أن زوجتي تملك مبالغ مالية كبيرة، بعض الناس يرون ذلك سلبيا في حد ذاته، لا يمكنني أن أطلقها أو أدفعها للتخلي عن إرث عائلتها»، مؤكدا أن زوجته لم تستفد أبدا من نشاطه السياسي إلا أن مشاركتي السياسية والسياسات التي حاربت من أجلها قلصت ثروتها.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك