بعد تسريب «وثائق بنما».. الصين تفرض قيودا على الإنترنت وتندد بالتسريب

تحركت الصين لفرض قيود على تغطية التسريب الهائل لوثائق من مكتب محاماة بنمي، والتي تكشف عن مخالفات مالية قد يكون بعض الشخصيات الأكثر ثراء وسلطة في العالم ارتكبوها، وحظرت بعض الكلمات الدالة في البحث، وحذفت بعض القصص من على مواقع الإنترنت.

وكشفت «وثائق بنما» ترتيبات مالية لسياسيين وشخصيات عامة من بينهم أصدقاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأقارب لرؤساء وزراء بريطانيا وآيسلندا وباكستان، بالإضافة إلى رئيس أوكرانيا.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي نشر بعض المعلومات التي وردت في الوثائق، إن الملفات كشفت أيضا عن شركات في الخارج لها صلة بعائلات الرئيس الصيني شي جين بينغ، وزعماء آخرين حاليين وسابقين في الصين.

وبينما لا يشكل الاحتفاظ بأموال لدى شركات في الخارج مخالفة للقانون، إلا أن الصحفيين الذين حصلوا على الوثائق المسربة قالوا، إن بوسعهم تقديم أدلة على ثروات جرى إخفاؤها للتهرب الضريبي وغسل الأموال وخرق العقوبات وصفقات مخدرات وجرائم أخرى.

وفي حين لم ترد الحكومة الصينية إلى الآن علانية على الاتهامات، ولم يرد على الفور المكتب الصحفي للحكومة الصينية على طلب للتعليق، تحاشت وسائل الإعلام الرسمية تقديم أية أخبار عن «وثائق بنما».

ويسفر البحث عن كلمة «بنما» من خلال محركات البحث الصينية على الإنترنت عن قصص في وسائل إعلام صينية عن الموضوع، لكن جرى تعطيل كثير من الروابط أو أنها تفتح فقط على قصص عن اتهامات موجهة لنجوم الرياضة.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك