«الخارجية» تنجح في الإفراج عن المصريين المحتجزين بإثيوبيا

أعلنت وزارة الخارجية الإفراج عن المواطنين المصريين المحتجزين في إثيوبيا منذ بضعة أشهر عقب الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن الوزارة نجحت في الإفراج عن كل من “طه منصور” و”هاني العقاد” و”حسن رمضان سويلم”، مؤكدا أن الوزارة سعت منذ اللحظة الأولى لإلقاء القبض عليهم، إلى بذل كافة الجهود على جميع المستويات للإفراج عنهم، حتى تكللت تلك الجهود بالإفراج عنهم دون توجيه أي تهم لهم ومغادرتهم أديس أبابا إلى القاهرة مساء اليوم.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن الاتصالات المصرية في هذا الصدد شملت توجيه السفارة المصرية في أديس أبابا مذكرة إلى الخارجية الإثيوبية للمطالبة بالإفراج عن المواطنين المحتجزين، فضلا عن المطالبة بتمكين السفارة من التواصل معهم، وضمان كافة حقوقهم المكفولة لهم في إطار اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.

وأضاف أن السفارة طالبت الجانب الإثيوبي بتمكين أسر المواطنين من التواصل مع ذويهم، بالإضافة إلى توكيل محام إثيوبي معروف للدفاع عنهم أمام القضاء الإثيوبي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أنه بجانب سعي السفارة في أديس أبابا لإثارة الأمر مع المسئولين بوزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين طوال تلك الفترة، طرح وزير الخارجية سامح شكري، بناءً على تكليف من رئيس الجمهورية، بزيارة إثيوبيا خلال شهر ديسمبر الماضي ومقابلة رئيس الوزراء الإثيوبي لطرح تلك القضية، فضلا عن التواصل المباشر مع وزير الخارجية الإثيوبي لتسهيل عملية الإفراج عن المواطنين، علما بأن الاتصال الأخير بين الوزيرين تم خلال الأسبوع الماضي.

كما استقبل القطاع القنصلي بوزارة الخارجية أسر المواطنين، واطلاعهم على الاتصالات والجهود التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد.

وأكد المتحدث باسم الخارجية أن الإفراج عن المواطنين المصريين يعكس حرص الجانبين على الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى العلاقات الثنائية، فضلا عن التأكيد على التزام قيادتي البلدين بتوثيق تلك العلاقات وتطويرها لما فيه خير الشعبين المصري والإثيوبي.

Leave a Comment

آخر الأخبار