«وثائق بنما».. هزة بمقدار 11.5 مليون وثيقة مسربة

نشر موقع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين بواشنطن، أمس اﻷحد، 11.5 مليون وثيقة سرية، تم تسربها من مكتب المحام البنمي «موساك فونسيكا Mossak Fonseca»، وتستطيع من عدد الوثائق السرية، التي تم تهربها عبر مكتب المحاماة، تقدير حجم ومقدار تعاملاته.

ليونيل ميسي

ذكرت الوثائق، أسماء أكثر من 140 شخصية دولية وعربية وأفريقية، إلا أن المفاجأة كانت ورود اسم لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأشارت الوثائق إلى تورط نجم برشلونة في قضية تهرب ضريبي، عبر تأسيس شركة في بنما تحت مسمى «ميجا ستار» عبر مكتب المحاماة.

وهو ما أبرزته صحيفة «ماركا» الإسبانية، وأوردته صباح اليوم، الإثنين، وكالات الأنباء، ومن جانبه قرر ميسي مقاضاة وسائل الإعلام الإسبانية، التي نشرت هذه الوثائق.

 ما هي وثائق بنما؟

وكشفت هذه الوثائق تورط 19 رياضيا آخرين، غير النجم الأرجنتيني، وعلى رأسهم ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، وتخصص مكتب المحاماة البنمي، في القيام بكافة الأعمال الورقية، لتأسيس شركات «ألافشور».

«ألافشور» مصطلح يطلق على شركات مسجلة في دول منخفضة أو معدومة الضريبة لحساب عملاء من جميع دول العالم، وتظهر التسريبات كيف ساعدت الشركة عملاءها على ارتكاب جرائم التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

بنما محاماة

وحصلت على الوثائق صحيفة زويددويتشه تسايتونج الألمانية، التي شاركتها عبر الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين مع فريق ضم قرابة 370 صحفيا في أكثر من 70 دولة، من بينهم الصحفي المصري المستقل هشام علام.

ثروات آل مبارك

وعادت الحياة فجأة إلى قضية ثروات مصر المنهوبة بالخارج، حيث تابع مصريون وسم #تسريبات_بنما، الذى ظهر عبر منصات السوشيال ميديا، ووصل وسم/هاشتاج #‎panamapapers/ وثائق بنما، الأول عالميا خلال 3 ساعات على تويتر بـ285 ألف تغريدة، بزياة ألف تغريدة في الدقيقة، 149 وثيقة من أصل 11.5 مليون، تم نشرها أمس على موقع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائين.

ورد اسم علاء مبارك، ضمن قائمة كبيرة من الشخصيات السياسية ورؤساء الدول والحكومات والمشاهير في عدد من دول العالم، أسماء كثيرة ارتبطت بنظام مبارك، أمثال أحمد عز وحبيب العادلي ورشيد محمد رشيد وأحمد المغربي وزهير جرانة، وآخرين، ضمن قوائم كشفت أنهم شركاء في شركات عابرة للقارات.

وأكدت الوثائق شائعات ترددت لسنوات، بشأن تملك مصريين استثمارات أجنبية داخل مصر، تحت أسماء وعبر صناديق، يمنحها القانون حق امتياز العمل في مصر، دون دفع أي ضرائب، وهو ما سبق وأن أشارت إليه منظمة مصرية، يتم الآن ملاحقتها قضائيا لإخضاعها.

المبادرة المصرية
كانت المبادة المصرية للحقوق الشخصية نشرت تقريرا العام الماضي، خلص إلى أن الخزانة المصرية تفقد سنويا ما يقدر بـ5 مليارات جنيه مصري من العوائد الضريبية بسبب سماحها بلجوء شركات مصرية إلى استخدام الملاذات الضريبية، أي تحويل أثرياء مصريين لرؤوس أموالهم وأرباحهم، التي يتحصلون عليها في مصر إلى خارج البلاد، ثم إعادة استثمارها في مصر في صورة استثمارات أجنبية مجهولة المصدر.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك