عاصم بكري يكتب: حرم الرئيس في زيارة آمال فهمي

 ليس فقط عنوانا لأكبر مذيعة في العالم العربي ولكنها إعلان ممتد للإعلام المهني الوطني المسئول الهادف المعلم المنتمي الخدمي الثقافي الإنساني وحينما تحرص السيدة حرم الرئيس علي زيارة آمال فهمي في مستشفي القوات المسلحة أول أمس فهذا دليل علي أن القيادة تحدد خياراتها المستقيمة باستقامة وأنها تقدر وتكرم رموز الإعلام الهادف.
وتعطي إشارة للاعلاميين وغيرهم علي أن هذه الهامات الإعلامية الكبيرة هي محط التكريم الحقيقي والتقدير الوطني وأنه اذا كان هنالك بعض الذين احترفوا العمل في الإعلام في غيبة وغفلة اجتماعية وثقافية طويلة وأن القيادة تعاطت معهم بحكم الواقع الجبري فإن هذا التعاطي أبدا لم يكن خيارها ولا يعني أبدا تقديرها أو تكريمها وإنما هو اضطرار وقتي لا أكثر ولا أقل كان صوت الإذاعية الكبيرة بازغا اوتاره التاريخية مشدودة ببهجة وفرح وهي تزف لي خبر هذه الزيارة عبر الهاتف والسيدة آمال فهمي هي نفسها التي طالما قالت لي ( عندما كانت ترفض تكريم بعض الجهات لها ) لقد تم تكريمي كثيرا قديما وحديثا ولكنني دوما كنت اختار واحدد من يكرمني – فذلك هو محض التكريم وجوهره منذ عامين ونصف تقريبا كانت سعيدة جدا باتصال هاتفي تلقته من سيادة المستشار عدلي منصور رئيس مصر السابق يسأل عن صحتها حينما دخلت المستشفي.
وكذلك عن اتصال هاتفي آخر تلقته من المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء السابق لكن حينها أسرت لي شخصيا :كم هي تتمني أن تتلقي منه ( هو) اتصالا مباشرا فإذا بتلك الزيارة تاتي من حرمه المصون دون دعاية او إعلان وإنما بدفء مشاعر لا كلفة فيها ولا صنعة فتحية الي السيد الرئيس وحرمه المصون علي هذه اللفتة الرائعة وهذا التقدير الذي يعتبره الاعلاميون الحقيقيون تقديرا لهم جميعا والأهم أنه يطمئنهم علي حقيقة نظرة القيادة وموقفها حيال الإعلام والإعلاميين ( الحقيقييين) لقد قلت للأستاذه القديرة آمال فهمي : كم تمنيت لو انكي حينها اجريتي حوارا مع حرم الرئيس ليكون حوارا علي الناصية لكي التحية ياأستاذة آمال ولكي التحية السيدة حرم الرئيس ولمصر الحب كله.
تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك