بهذه الطريقة تحمي الدولة شخصياتها الهامة

تعتبر سيارة التشويش واحدة من أهم الأدوات المستخدمة لتأمين الشخصيات المهمة وخاصة الرؤساء، لما لها من دور كبير فى عملية التأمين التى لا يستطيع العنصر البشرى القيام بها.

وأكد مصدر أمني “رفض ذكر اسمه” في تصريحات خاصة لـ«البلاغ»، أنه يوجد عدد من سيارات التشويش المجهزة في مصر لتأمين بعض الشخصيات الهامة، وأنه يتم استيراد هذه السيارات من الخارج، ويوجد منها نوعين: أولا سيارات الشيفرولية وGMC  وتكون مجهزة بالكامل بنظام التشويش ولا تحتاج لأى إضافات.

ثانيا سيارات المرسيدس التى يتم استيرادها وادخال بعض التعديلات عليها وتركيب أنظمة التشويش بها.

ويتم تركيب مجموعة من الهوائيات عالية الكسب، كلية الاتجاهات، على سقف مؤخرة السيارة، وتتم إدارة النظام، بما فى ذلك التنشيط والتحكم فى التشغيل والنطاق، باستخدام وحدة تحكم عن بعد، يتم تركيبها داخل كونسول السيارة بجانب السائق.

وأوضح المصدر، أن السيارات الموجودة في مصر تكون منها 3 سيارات بالرئاسة، وسيارة بموكب كلا من: رئيس الوزراء،ووزير الدفاع ،ورئيس الأركان، ووزير الداخلية،ورئيس مجلس الشعب،وهذا هو النوع الأول الذى يتم استيراده ويكون مجهز بالكامل وهى أمريكية الصنع.

أما النوع الثانى الذى يتم تعديله بمصر هو متواجد بتأمين موكب المستشار عدلى منصور، و مدير أمن القاهرة، وشيخ الأزهر ، والبابا تواضروس، كما توجد سيارتين تشويش للاستخدام بسيناء.

وتعتبر سيارة التشويش كلمة السر فى الحوادث الإرهابية الأخيرة مثل حادث اغتيال النائب العام المستشار الشهيد هشام بركات التى أفادت مصادر أمنية أنه لو تواجدت سيارة للتشويش فى موكبه لما تمكن الإرهابيون من تفجير الموكب واغتيال النائب العام.

تعمل بنظام تردد لاسلكى متكامل لإبطال مفعول العبوات الناسفة

وتعمل سيارات التشويش بنظام تردد لاسلكى متكامل لإبطال مفعول العبوات الناسفة، وفى مصر هى عبارة عن سيارة شيفرولية ضخمة، ذات الـ3 كبائن، تعتليها أجهزة التشويش تأخذ شكلاً بيضاويًا، وترسل إشارات توزع على مسافات بعيدة، وهى عادة وليس دائما سيارة رباعية الدفع، من ضمن مهامها العمل على التصدى لمحاولات التداخل القادمة من موجات لاسلكية أخرى، والتى تعتبرها السيارة موجات غريبة، مثل أى مدى لاسلكى أو من أى شبكة هاتف محمول خارج الموكب.

طريقة عمل سيارة التشويش

يتم كشف وتحديد الموجة الغريبة القادمة، ثم تقوم باستغلال التردد اللاسلكى الخاص بهذه الموجة فى منع التفجير عن بعد باستخدام شبكات الهاتف أو الإشارات اللاسلكية من أى نوع، كما تعمل أيضا على حماية الاتصالات والموجة اللاسلكية الخاصة بأطقم الحراسة داخل الموكب، والتحكم بها بشكل كامل وتأمينها من أى محاولات تداخل وتشويش ومحاولات التنصت من خارج الموكب.

ويوجد عدد من سيارات التشويش التى تتخصص بعض الشركات الأجنبية بصنعها وبيعها لمن يريد، وذلك لحماية المواكب العسكرية أو مواكب الوزراء وقوات الجيش والشرطة.

أنظمه التشويش

وهناك عدد من أنظمة التشويش التى تقوم الشركات بصنعها ويمكن وضعها فى أى نوع سيارة تختفى داخل الموكب ولا يشعر بها أحد مثل وضعها فى سيارة مرسيدس JAM-V MK4 وهى سيارة فارهة مخصصة مزوّدة بنظام تشويش تردد لاسلكى واسع النطاق متكامل تمامًا.

يغطى نظام JAM-V، وبشكل متواصل ومتزامن، كافة ترددات الاتصال اللاسلكى المعروفة التى يستخدمها الإرهابيون على جوانب الطريق 66 ميجاهرتز- 2500 ميجا هرتز.

تركيب نظام تشويش

يتم تركيب نظام تشويش التردد اللاسلكى فى صندوق الأمتعة للسيارة. يتميز النظام أيضًا بنظام تبريد “نشط وذكى” يعمل على استمرارية التشغيل فى جميع الأحوال المناخية. يتم تركيب مجموعة من الهوائيات عالية الكسب كلية الاتجاهات على سقف مؤخرة السيارة وتتم إدارة النظام، بما فى ذلك التنشيط والتحكم فى التشغيل والنطاق، باستخدام وحدة تحكم عن بعد يتم تركيبها داخل كونسول السيارة بجانب السائق.

الدول المتخصصة فى صناعة سيارات التشويش

وتعتبر ألمانيا وروسيا وأمريكا من أكثر الدول المتخصصة فى صناعة مثل تلك السيارات وتقوم بتصفيحها ضد القنابل والأسلحة الصغيرة الأخرى ويتراوح سعر السيارة ما بين مليون و 5 ملايين جنيه مصرى، وتقوم تلك السيارات بمنع جميع الإشارات اللاسلكية فى نطاق كيلو متر واحد حول الموكب الذى تحميه.

 

Leave a Comment

آخر الأخبار