باكستاني يروي رحلة معاناته بعد خمس سنوات من احتجازه لدى متطرفين

كشف باكستاني، كان رهينة لدى جماعات إسلامية على مدى خمس سنوات، وعثر عليه في مارس/ آذار، في ظروف غامضة، خلال أولى المقابلات التي أجريت معه الثلاثاء، أنه تعرض للجلد والطعن ودفن حيا قبل أن يتمكن من الفرار.

وخطف شهباز تاسير، نجل محافظ البنجاب الليبرالي سلمان تاسير، الذي اغتاله إسلامي متطرف في أوائل عام 2011، في 26 أغسطس/ آب من العام نفسه، في لاهور في وسط باكستان.

وتحدث خلال المقابلات التي أجريت معه منذ العثور عليه في الثامن من مارس/ آذار، عن سوء المعاملة والتعذيب الذي تعرض له على أيدي خاطفيه الذين قال، إنهم متطرفون إسلاميون أوزبكيون.

وقال تاسير لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، «تعرضت للتعذيب على مدى عام بهدف تصويري وإرسال أشرطة الفيديو الهوليوودية الأسلوب والصادمة إلى عائلتي للضغط عليها وعلى الحكومة».

وأضاف، «جرحوني في ظهري بالشفرات ووضعوا الملح على جروحي، وخاطوا فمي وقاموا بتجويعي».

وأوضح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أنهم «اقتلعوا أظافر يدي وقدمي»، مشيرا إلى أنه دفن على قيد الحياة لأيام عدة.

وروى أنه نقل في أحيان كثيرة من مكان إلى آخر بين المناطق القبلية في شمال غربي باكستان وأفغانستان المجاورة.

وأردف الرجل الثلاثيني، «كنت محظوظا جدا لأنني نجوت من غارتين شنتهما طائرات بلا طيار أمريكية، فخلال إحدى الغارتين، كنت على بعد أقل من مئة متر من موقع سقوط القنبلة».

وقال، إن خاطفيه أرادوا المال وأن تتم مبادلته بـ 25 متطرفا مسجونين، لكنه أكد، أنه لم يتم دفع أية فدية ولم تحصل أية عملية تبادل.

وأضاف، أنه انتقل من أيدي حركة أوزبكستان الإسلامية، إلى حركة طالبان الأفغانية، في أعقاب معارك دارت عام 2015، ثم فر بمساعدة أحد عناصر طالبان.

ولفت إلى أنه هرب في 29 فبراير/ شباط، في أفغانستان وسار نحو باكستان حيث اتصل بوالدته من مطعم بجنوب البلاد في الثامن من مارس/ آذار.

وبعد فترة وجيزة من عودته، أثار شهباز تاسير ضجة لدى مستخدمي الإنترنت من خلال نشره على موقع «تويتر»، جزءا من المحن التي عاشها والأحاسيس التي شعر بها بعد التقائه بزوجته.

وعثر على تاسير بعد أسبوع من إعدام قاتل والده الحاكم سلمان تاسير، الذي قتل بسبب تأييده إصلاح قانون التجديف.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك