الشرطة تفتش عقارا في ملبورن على صلة بجهاديين مشتبه بهم

فتشت الشرطة الأسترالية عقارا في ملبورن اليوم الثلاثاء، على صلة بخمسة جهاديين مشتبه بهم والذين اتهموا بالتخطيط للتوجه إلى سوريا في قارب طوله سبعة أمتار للقتال لصالح تنظيم «داعش».

وأمرت محكمة كيرنز للصلح أمس الإثنين، بتسليم روبرت سيرانتونيو، وهو واعظ مثير للقلاقل تم ترحيله من الفلبين.

وأمرت المحكمة بتسليم روبرت سيرانتونيو، المعروف أيضا باسم موسى سيرانتونيو، والمتهمين معه من ولاية كوينزلاند، وهم شايدن ثورن، وقدير كايا، وأنطونيو غريناتا، وبول داكر، إلى مسقط رأسهم ملبورن لمواجهة تهمة اتحادية تحظر المقاتلين الأجانب الأستراليين.

الدخول أو الاستعداد لدخول دولة أجنبية للمشاركة في نشاط معاد هو جريمة في أستراليا يعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

لم يقدم أي من الرجال التماسات.

تم ترحيل سيرانتونيو من الفلبين في عام 2014، للاشتباه في صلاته بالمتطرفين بناء على مقاطع فيديو يوتيوب، يزعم أنها تظهره يدعو للجهاد، ويحث المسلمين المحليين على دعم المسلحين في منطقة الشرق الأوسط.

وتزعم الشرطة أن المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 33 عاما، سحبوا قاربا ذا نصف مقصورة مصنوع من الألياف الزجاجية مع سيارة من مسافة 3100 كيلومترا من ملبورن إلى لورا في الإقليم الشمالي الاستوائي في أستراليا، قبل أن يتم القبض عليهم يوم الثلاثاء الماضي.

وذكرت الشرطة، أنهم خططوا للسفر عن طريق القوارب عبر إندونيسيا والفلبين، لكنها لم تحدد كيف يزعم أن هؤلاء الرجال خططوا للوصول من هناك إلى سوريا.

وتم إلغاء كل جوازات سفرهم لمنعهم من مغادرة البلاد للقتال من أجل الجماعات المتطرفة مثل تنظيم «داعش».

ولدى مسؤولون أمنيون تقديرات بأن هناك 110 أستراليين يقاتلون لصالح تنظيم «داعش»، في الشرق الأوسط.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك