صحف عبرية: «فتح» تستعد لمرحلة ما بعد عباس.. وانشغال إسرائيلي بخليفة أبومازن

 

قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق أوري سافير، إن إسرائيل منشغلة بمن سيخلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، معتبرا أنه شريك حقيقي في السلام مع إسرائيل، وليس هناك من تأكيدات بأن من سيأتي بعده سيفكر بطريقته السياسية ذاتها. من جهته، قال الخبير الإسرائيلي يوني بن مناحيم، إن حركة فتح تتجهز لغياب عباس.

وأضاف سافير، في مقال بصحيفة معاريف العبرية، أنه يبدو من الصعوبة على إسرائيل التوصل مع خليفة لعباس إلى اتفاق سلام، وهو ما قد يتلاقى مع ما تروج له إدارة بنيامين نتنياهو من أنه لا يوجد حاليا شريك فلسطيني للسلام.

وذكر أن نتنياهو يدعو عباس للقاء للتفاوض من غير شروط، في حين يقوم بتوسيع المستوطنات لمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، ويقوم بتثبيت الاحتلال من خلال وسائل عسكرية واقتصادية، ولا يترك فرصة إلا يعلن أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية، فماذا تبقى لعباس حتى يتفاوض عليه؟.

وأشار سافير، الذي شغل سابقا منصب مدير عام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى أنه أجرى مفاوضات ماراثونية سابقة مع عباس، وبدا له أنه أكثر الزعماء العرب اعتدالا، وأنه رجل سلام ويؤمن باستراتيجية المفاوضات، ويرفض العنف، وأجهزته الأمنية تتعاونا دائما مع الجيش الإسرائيلي، ونجحت في منع عشرات الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين في الأشهر الأخيرة.

 

هآرتس: بعد مصر وإسرائيل.. الأردن يحاصر قطاع غزة

قالت صحيفة «هآرتس» إن الأردن دخل هو الآخر على خط حصار قطاع غزة، بعد تشديد الإجراءات على منح الفلسطينيين تأشيرة دخول للمملكة الهاشمية، التي يتخذونها ممرا للسفر إلى دولة ثالثة بغرض العلاج أو الدراسة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن معبر رفح كان مطلع عام 2013، البديل لسكان غزة الذين سعوا للسفر للخارج. وسجلت نحو 40 ألف حالة دخول وخروج شهريا من المعبر في المتوسط خلال تلك الفترة.

منذ ذلك الوقت أغلق المعبر بشكل شبه كلي، فلا يفتح إلا أياما معدودة في العام، ما دفع سكان القطاع للجوء إلى الخروج عبر معبر إيريز «بيت حانون» شمال القطاع وصولا إلى معبر اللنبي على الحدود الأردنية، ومن هناك إلى دولة ثالثة عبر مطار عمان.

لكن في الشهور الماضية، ووفقا لمصادر فلسطينية بالقطاع والضفة الغربية، بات الأردنيون أكثر صرامة في منح تأشيرات الدخول للفلسطينيين من سكان غزة، ما دفع الكثيرين لانتظار أسمائهم على قوائم عدم الممانعة دون جدوى، وعدم الممانعة بمثابة تصريح دخول يمنحه الأردنيون للفلسطينيين المعروفين بحاملي البطاقة الزرقاء، يدور الحديث عن فلسطينيين من سكان القطاع أو من يحملون جنسيات أخرى ولم يقيموا في الضفة الغربية عندما كانت تحت الحكم الأردني حتى عام 1967، ولا يصنفهم الأردن كمواطنين.

في المقابل فإن حملة البطاقة الخضراء، هم فلسطينيون عاشوا في الضفة حتى 67 وهم وأحفادهم ليسوا بحاجة لتصريح عدم ممانعة. أما الفلسطينين حملة البطاقة الصفراء فهم مواطنون أردنيون حتى النخاع، وليسوا بحاجة أيضا لوثيقة عدم الممانعة.

 

 

صواريخ تركيا تفتك بالحرس الثوري وحزب الله بسوريا

«المعركة التي اندلعت في 6 مايو/أيار في قرية خان طومان جنوب غرب حلب، بالقرب من الطريق الرئيسي، الشارع رقم 5 المؤدي لدمشق، سوف تسجل في تاريخ الحرب بسوريا، ليس فقط كأبر هزيمة يمنى بها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، بل أيضا كمعركة غيرت مجرى الحرب».

جاء هذا في مطلع تقرير لموقع «ديبكا» الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الاستخبارية حول معركة خان طومان، التي قتل فيها العشرات من الجنود الإيرانيين وميليشيا حزب الله اللبنانية.

وفي التفاصيل يقول الموقع نقلا عن مصادره، إن القوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله الذين شاركوا في تلك المعركة سقطوا في فخ نصبه لهم تنظيم جيش الفتح ومن ضمن فصائله جبهة النصرة.

 

ويعترف الإيرانيون بسقوط 17 قتيلا من بينهم 13 من لواء كربلاء التابع للحرس الثوري رقم 25، المنتشر بشكل عام شمال إيران، فضلا عن إصابة 22 جنديا.

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي 12 مايو، وبعد سبعة أيام من معركة خان طومان الضارية قتل قائد قوات حزب الله في سوريا مصطفى بدر الدين بواسطة صاروخ أرض- أرض بالقرب من مطار دمشق الدولي.

وقالت مصادر مختلفة،  إن بدر الدين قتل في معركة خان طومان، هي محاولات للتعتيم على الضربتين العسكريتين اللتين تلقاهما الإيرانيون وحزب الله واحدة تلو الأخرى.

وختم «ديبكا» تقريره بالقول/ السؤال الرئيسي هو من يقف خلف تلك الضربات غير السعودية وتركيا؟.

 

 

قريبا.. كردستان مستقلة بدعم يهودي

مع كل ما يشهده العراق من كوارث وانقسامات وحروب طائفية وعرقية، يستعد إقليم كردستان لإعلان الانفصال عن بلاد الرافدين، معتمدًا على إسرائيل ودعم اللوبي اليهودي بواشنطن للقضية الكردية.

 

هذا ما خلص إليه تسفي برئيل محلل الشؤون العربية بصحيفة «هآرتس» في مقال بعنوان «كردستان ونحن»، تناول فيه المساعي الكردية المحمومة لإعلان استقلال الإقليم الكردي، والغزل الذي يمارسه القادة الأكراد لإسرائيل واليهود، لتجنيدهم في تهيئة الرأي العام العالمي لاحتضان الدولة المستقلة الوشيكة، وهو الغزل الذي عبر عن نفسه أيضًا من خلال إحياء أربيل للمرة الأولى ذكرى الهولوكوست، أو المحارق المزعومة لليهود إبان الحقبة النازية.

 

 


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك