صحف عالمية: ترامب يلتقي كسينجر.. وذكرى «سايكس بيكو» تكشف الفوضى في الشرق الأوسط

 

عارضت امرأة، اتهام المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، بإسالءة معاملة النساء، وقالت في تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» تناول بالتفصيل تاريخ علاقة دونالد ترامب المرشح  مع النساء، إنه لم يكن لديها قط تجربة سلبية مع الملياردير ولا تعتقد أنه أساء قط معاملة النساء.

وقالت روان بريور لين، وهي عارضة أزياء سابقة رافقت ترامب لعدة أشهر بدءا من أواخر عام 1990، إن كلماتها شوهت في التقرير الذي نشر في الصحيفة الذي اعتمد على عشرات المقابلات الصحفية ليظهر نمطا من السلوك الشخصي المضطرب مع النساء من قبل مرشح الرئاسة.

 

 

ذكرى «سايكس بيكو» فرصة لمعرفة سبب الفوضى بالشرق الأوسط

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن الذكرى السنوية لاتفاقية «سايكس بيكو»، أصبحت فرصة للنقاش حول ما يمكن أو يجب أن يكون سبب تلك الفوضى، وبهزيمة داعش عسكريا، هل على العراق وسوريا، أن يحتفظا بالحدود الحالية والأنظمة السياسية المركزية، والتي لها تأثير الخلط بين السنة والشيعة والأكراد والمجموعات العرقية الصغيرة التي كانت في حالة حرب مع بعضها البعض وتشغيله لعدة قرون؟ و ماذا عن لبنان؟.

ليس من الغريب أن يختلف الناس على هذه الأسئلة، هناك رأي من أحد التيارت الواسعة أن العراق وسوريا يجب الحفاظ عليهم كما الدول القومية، فتلك البلدين، كانتا مميزتان و تنافس الكيانات قبل وقت طويل من سايكس بيكو، وقد وضعت شعوبها الولاءات الوطنية خلال القرن الماضي التي تجاوزت الطائفة،  وعلى أي حال، فإن محاولة إعادة رسم الحدود من شأنها أن تخلق المزيد من المشاكل التي سيكون لها حل، إذ كتب معهد أمريكان إنتربرايز للباحث مايكل روبين في محاولة لإجراء التطهير العرقي والطائفي «لا توجد وسيلة لتقسيم الحدود وخلق دول متجانسة».

 

نيبال سترسل قوات إلى ليبيا بدلاً من إيطاليا

قالت صحيفة «واشنطن بوست»، إن إيطاليا لن ترسل أيّ من قواتها إلى ليبيا رغم تعّدها منذ أشهر بإرسال 5000 مقاتل لدعم استقرار البلد العربي، وفضلاً عن ذلك اقترح الإعلام المحلي إرسال قوات حفظ سلام من نيبال بدلاً من الطليان.

 

وأشار ماتيو رينزي، رئيس الوزراء الإيطالي، إلى أن روما ستسلك طريقاً مختلفاً، قبل يوم من عقد محادثات فيينا، التي تهدف لتنسيق الرد الدولي حول ليبيا.

 

وتعد نيبال ضمن قائمة أكثر 10 دول العالم، التي توفر قوات حفظ سلام للأمم المتحدة، كما أعلنت التزامها بوضع 5000 مقاتل تحت طلب الأمم المتحدة، وفي بدايات مايو/أيار أرسلت نيبال بالفعل 4.363 من قواتها لبعثات حفظ السلام حول العالم، بينها هايتي، جنوب السودان، الكونغو الديمقراطية، سوريا، ولبنان.

 

دونالد ترامب يجتمع مع هنري كيسنجر

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن ثلاثة أشخاص مقربين من دونالد ترامب، أن المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية سيجتمع يوم الأربعاء مع وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر.

وقالت الصحيفة، إن الاجتماع في نيويورك يأتي بعد أسابيع من المحادثات الهاتفية بين ترامب وكيسنجر أحد كبار مستشاري الرئيسين الأمريكيين الراحلين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد.

وفي الأسبوع الماضي اجتمع ترامب مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر، الذي قال في جلسة استماع بالكونجرس في نفس يوم الاجتماع، إن مقترحات ترامب للسياسة الخارجية من شأنها أن تجعل العالم مكانًا أقل استقرارًا.

 

 

 سر بقاء مبارك داخل مستشفى المعادي

تحت عنوان «حسني مبارك فراغ غريب لا ينتهي»، جاء تقرير بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حاولت فيه كشف سر بقاء الرئيس المصري الأسبق في مستشفى المعادي العسكري، رغم استكماله مدة الحبس ثلاث سنوات في قضية فساد.

 

في مستشفاه بالمعادي، يتصل مبارك هاتفيا بالمنزل، ويستمتع بباقات الزهور التي ترسل إليه، وبمطالعة الصحف، وبالحصول على وجبات تيك أواي، وزيارات من زوجته ونجليه وأحفاده، وإطلالة واسعة النطاق على النيل.

 

في عيد ميلاده الثامن والثمانين، تجمع حشد من المهنئين على بوابة المستشفى وأخذوا في الغناء والرقص والتلويح بصورته، وأطل مبارك من أحد النوافذ ملوحا لهم.

 

وبالرغم من ذلك، فإن الرفاهية التي لا يستطيع مبارك فعلها، تتمثل في الخروج من المستشفى، ما يمثل لغزا.

 

ففي مايو/أيار 2015، أصدر قاض قرارا مفاده بأن مبارك أتم مدة حبسه 3 سنوات في قضية تتعلق بالفساد، وهو الحكم الوحيد الذي صدر ضده منذ عزله في 2011.

 

من الناحية الفنية، فإن مبارك رجل حر، لكن الرئيس الأسبق ما زال حبيس غرفة المستشفى التي كانت بمثابة زنزانته على مدى السنوات الثلاث الماضية، حيث يتواجد حارس أمامها.

 

الفراغ القانوني المتعلق بمبارك مستمر، حتى بالرغم من أن العديد من حلفائه السابقين الذين تنامت ثرواتهم بشكل فاحش خلال العقود الثلاثة لحكمه، يبرمون في هدوء صفقات مع الحكومة لإسقاط أحكام إدانتهم، ورفض محامي مبارك فريد الديب طلب نيويورك تايمز بإجراء مقابلة.

 

لكن العديد من أصدقاء الرئيس الأسبق، بينهم هؤلاء الذين يزورونه في المستشفى يفسرون الوضع الحالي له بأنه جراء صفقة ناعمة بينه وبين الجيش القوي.

 

وذكر هؤلاء أن الجيش بشكل عام متساهل مع شخصيات عهد مبارك منذ صعود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة عام 2013، لكن المؤسسة العسكرية ترغب في تفادي الاحتجاجات التي قد تصاحب إطلاق سراحه.

 

لذا فإن الجانبين متفقان على الوصول إلى تسوية، حيث وافق مبارك على البقاء في المستشفى، فيما وافقت الحكومة على استمرار حرية نجليه علاء، رجل الأعمال، وجمال، الذي نظر إليه ذات يوم باعتباره وريثا سياسيا، بينما رفض متحدث باسم الجيش التعليق على احتمال وجود ترتيبات مع الرئيس الأسبق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مستشفى المعادى العسكري كانت مسرحا لدراميات سياسية أخرى تتعلق بأواخر العمر.

ففي عام 1980، توفي شاه إيران في ذات المستشفى في الطابق الأسفل للذي يقبع به مبارك حاليا، بعد أن لاذ بالفرار إلى مصر عقب انطلاق الثورة الإيرانية.

وبعدها بعام، نقل الرئيس الأسبق محمد أنور السادات إلى المعادي العسكري بعد أن أطلق ضباط إسلاميون النيران عليه في عرض عسكري، وتوفي بعدها بساعات، ممهدا الطريق لمبارك لتولي مقاليد الحكم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك