الأمم المتحدة تنشئ صندوقا لتمويل تعليم الأطفال اللاجئين

أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون اليوم الاثنين، إنشاء أول صندوق إنساني في الأمم المتحدة لتمويل تعليم الأطفال اللاجئين.

متحدثا كمبعوث خاص لدى الأمم المتحدة للتعليم العالمي، قال براون إن الصندوق هدفه الوصول إلى ما يقرب من 20 مليون لاجئ ونازح في سن المدرسة، حول العالم، حرموا من التعليم وهم جزء من «أكبر عدد من الصبية والفتيات النازحين منذ 1945».

قال براون عبر الهاتف إلى صحفيين في الأمم المتحدة اليوم الإثنين، إن عدد الأطفال المحرومين من المدارس بسبب النزوح أصبح أزمة عالمية ستسيطر على العالم وتؤثر عليه لأجيال.

وأضاف «عندما نسأل أنفسنا ما الذي يهدم حيوات أولئك الأطفال الذين كانوا ناجحين يوما ما، إنها ليست فقط موجة البحر المتوسط التي تغمرهم وهم يرتدون سترات النجاة، وليست قوافل الغذاء التي لا تصل إلى سوريا، لكنها غياب الأمل، اليقين الذي يحطم الروح بأنه لا خطة هناك ولا استعداد حتى لوجود مدرسة».

الصندوق الذي أطلق عليه اسم «التعليم لا يمكنه الانتظار» سيدشن رسميا في القمة العالمية الإنسانية الأسبوع المقبل في إسطنبول، ويسعى لجمع 3.85 مليار دولار من 100 من المانحين في القطاعين العام والخاص على مدار السنوات الخمس المقبلة.

استلهمت المبادرة التي كان العمل مستمرا عليها منذ ثلاث سنوات، من أزمة اللاجئين في سوريا، لكن الأموال ستتاح لكل اللاجئين حول العالم.

قال براون إن الأغلبية العظمى من الناس الذين فروا من الحرب في سوريا مازالوا في المنطقة، وإذا صدق الآباء أنه بإمكان أطفالهم الحصول على تعليم هناك، فعلى الأرجح سيظلون هناك، بدلا من خوض الرحلة الخطرة إلى أوروبا.

وأضاف «علينا أن نضطلع بمسؤوليات أولئك الناس في أوروبا، اللاجئين وطالبي اللجوء، لكن علينا في لحظة ما الاعتراف بأن المشكلة الأكبر، والعدد الأكبر من الناس الذين يحتاجون إلى مساعدة، خاصة الأطفال الذين يحتاجون المساعدة، يتواجدون في المنطقة نفسها. وإذا لم نتصرف، سيصبحون ضحايا عمالة الأطفال، والاتجار في الأطفال وزواج الأطفال، وسيكونون جيلا ساخطا من الشباب الصغار، جيلا ضائعا».


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك