قراءة في الصحف العالمية.. إسرائيل ترفض مبادرة السلام الفرنسية

اهتمت الصحف العالمية اليوم ، الإثنين، بقيام إسرائيل بمحاولة تعزيز مكانتها كقوة رقمية كبيرة في العالم، إلى جانب اهتمامها بالرفض الإسرائيلي لمبادرة السلام الفرنسية، كما سلطت الضوء أيضا على المشاكل التي يعاني منها النظام الرأسمالي.

تقوم إسرائيل حاليا بجمع أفضل المهارات في الجيش والمؤسسات الأكاديمية وشركات القطاع الخاص، في مساحة لا تزيد على بضعة كيلومترات مربعة في صحراء النقب، مدينة إلكترونية، وتعزيز مكانة إسرائيل كقوة رقمية كبيرة في العالم.

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إنه لا توجد دولة أخرى في العالم غير إسرائيل تقوم بالدمج بين خبراتها الإلكترونية في المجالات العسكرية، والأكاديمية الحكومية والخاصة، مضيفا، أن ترتيب إسرائيل في الاستثمار في قطاع شركات الأمن الإلكتروني الخاصة هو الثاني بعد الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير، أن إسرائيل لم تتعهد فقط بصد آلاف الهجمات اليومية من قبل قراصنة الإنترنت ضد كل منشآتها، من شبكة توزيع الكهرباء إلى الصرافات الآلية، بل وعدت ببناء قطاعها الإلكتروني التجاري وتحويله إلى قوة اقتصادية.

إسرائيل ترفض المبادرة الفرنسية

ذكر المراسل السياسي لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية أرسلت عددا من الرسائل الشديدة اللهجة إلى نظيرتها الفرنسية، وقامت بتحريض الجالية اليهودية في فرنسا. وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطاب وجهه لقادة الجالية اليهودية، أن بلاده لم تغير موقفها، بأن القدس تعتبر «مدينة لكل المؤمنين من اليهود والمسيحيين والمسلمين».

وقد أشار القرار الذي أصدرته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، قبل عدة أسابيع، إلى اعتبار المسجد الأقصى مكانا مقدسا خاصا بالمسلمين، معلنا إدانته للسلوك الإسرائيلي، وتجاه مدينة القدس بشكل خاص.

النظام الرأسمالي يعاني من أزمة شديدة

كشف استطلاع حديث للرأي عن أن النظام الرأسمالي يعاني من أزمة شديدة، وأن نحو خمس الأمريكييين فقط يعرفون على أنفسهم بأنهم رأسماليون، وأن أقل من نصفهم يدعمون النظام الرأسمالي.

وقد أشار الاستطلاع الذي أجراه معهد «هارفارد» قبل أسابيع، إلى أن 19% فقط من الشباب الأمريكييين من الفئة العمرية 18 إلى 29 عاما، يعرفون على أنفسهم بأنهم رأسماليون، وأن 42% منهم فقط يدعمون الرأسمالية.

أما بالنسبة لكبار السن، فاعتبر 26% منهم أنفسهم بأنهم رأسماليون، وأن أكثر من نصفهم بقليل يدعمون نظام الرأسمالية بشكل عام.

أوباما يلتقي زعماء أوروبيين في واشنطن

أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، لقاءات مع زعماء السويد والدنمارك وفنلندا والنرويج وآيسلندا، حيث أشاد خلالها بسياستهم في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة التغيرات المناخية. بيد أن المسألة الرئيسية التي كانت موضع نقاش في هذه اللقاءات كانت تمديد العقوبات المفروضة على روسيا بسبب «عدوانها» على أوكرانيا وتعزيز قواتها على مقربة من حدود دول البلطيق.

يأتي ذلك قبيل عقد الاتحاد الأوروبي في نهاية يونيو/ حزيران المقبل، قمة دورية يناقش خلالها مسألة العقوبات المفروضة على روسيا، بسبب الأوضاع في شرقي أوكرانيا. وكما هو معلوم فقد أعلن بعض قادة الدول الأعضاء في الاتحاد، أن هذه العقوبات لم تعط النتائج المرجوة، وأنها تؤثر سلبا على اقتصاد الاتحاد الأوروبي، لذلك يجب إلغاؤها أو تخفيفها. فمثلا صوت البرلمان الفرنسي لمصلحة قرار يدعو سلطات البلاد إلى عدم الموافقة على تمديدها. بحسب صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك