صور| «داعش» يملك قنابل كيميائية لتدمير العالم 

استغل داعش معمل كيميائي بجامعة الموصل في العراق خلال العام الماضي لإنتاج عبوات ناسفة وأسلحة كيميائية وتدريب المسلحين على إنتاجهم.

 

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن كبير ضباط المتفجرات، حاتم المكصوصي، أن التسهيلات بجامعة الموصل طورت من قدرة داعش على إطلاق هجمات في العراق، ونقل المعرفة الخاصة بكيفية صنع هذه المتفجرات عندما ينتقل هؤلاء المحاربون من ما يعرف بالخلافة إلى أوطانهم.

معمل الموصل

ووفق مسؤولين عسكريين عراقيين وآخرين بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أن تلك الأسلحة تتضمن قنابل كيميائية وسترات ملغومة كالتي استخدمت في هجمات بروكسل والتي استخدمت أيضا من بعض المهاجمين في هجمات باريس التي وقعت نوفمبر الماضي.

وقال المكصوصي أن جامعة الموصل هي أبرز مركز أبحاث لداعش في العالم، فيما قال المتحدث باسم التحالف في العراق، ستيف وارن، أنه تم استهداف الحرم الجامعي أكثر من مرة، ونعلم أن التنظيم الإرهابي يستغله لأغراض عسكرية.

الموصل

وقال وارن أن معامل صنع القنابل في الموصل هي من بين أكبر المعامل التي أنشأها داعش، مؤكدا أن التحالف مستمر في استهداف مثل هذه المعامل، في حالة التعرف عليها.

وأعلن البنتاجون، الأسبوع الماضي، أن قوات التحالف قتلت رجلا قالت أنه من أكبر المسئولين في التنظيم الإرهابي، دون إبداء أي معلومات إضافية، إلا أن المكصوصي قال إن الرجل يدعى أبو إيمان، وكان من أبرز خبراء صناعة القنابل في جامعة الموصل.

أسلحة داعش

ونقلت الصحيفة عن مقربين من الجامعة أنه بحلول مارس 2015، كان المئات من المهندسين والعلماء الذين انضموا لداعش قد أنشأوا منطقة مليئة بالأسلحة الكيميائية، وذلك بالتعاون مع مقاتلين أجانب لا يتحدثون اللهجة العراقية.

يأتي ذلك وسط توقيفات عديدة تمت في عدة دول أوروبية لمواطنيها العائدين من سوريا والعراق ويحملون مثل هذه العبوات الناسفة والقنابل الكيميائية، حيث تمكنت الشرطة الفرنسية الأسبوع الماضي، من القبض على مشتبه به يحمل نوعا من القنابل صنعت في العراق، وهو ما حدث في ألمانيا وإندونيسيا على مدار العام الماضي.

قنبلة كيميائية

جاء ذلك ذلك تزامنا مع انعقاد قمة الأمن النووي التي ناقش العالم خلالها خطورة وصول مثل هذه الأسلحة للتنظيم الإرهابي حيث قال الرئيس باراك أوباما في كلمته أن «تم تقليص المخاطر النووية في العالم، إلا أن الإرهابيين لا يزالون يشكلون خطرا، فتنظيم القاعدة لا يزال يسعى للحصول على أسلحة نووية، وأيضا تنظيم داعش يستخدم الأسلحة الكيميائية».


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك