كينشاسا تنفي مزاعم أممية حول انتهاك العقوبات الدولية

ردت كينشاسا، اليوم السبت، على اتهامات وردت في تقرير سري لخبراء أمميين مفادها أن جنودا وشرطيين كونغوليين يحملون أسلحة كورية شمالية في انتهاك للعقوبات الدولية، التي تطاول بيونج يانج، واصفة إياها بأنها «مجرد كذب».

وقال المتحدث باسم الحكومة الكونغولية، لأمبرت ميندي، «إنه مجرد كذب، لم يحصل أي تعاون مع كوريا الشمالية منذ وفاة (لوران ديزيريه) كابيلا» في كانون الثاني/يناير 2001، والد الرئيس الحالي لجمهورية الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا.

وأضاف ميندي أن هذه القضية «تطفو في شكل غريب غداة قرار المحكمة الدستورية»، الذي يجيز لكابيلا البقاء في السلطة في حال عدم إجراء انتخابات رئاسية قبل انتهاء ولايته، معتبرا أن «من يريد أن يقتل شخصا يتهمه بالتعاون مع كوريا الشمالية».

وكشف تقرير للأمم المتحدة، أن كوريا الشمالية زودت جمهورية الكونغو الديموقراطية مسدسات «صنعت في بيونغ يانغ» يستخدمها حاليا جنود كونغوليون يعملون في قوة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتفرض الأمم المتحدة، على كوريا الشمالية عقوبات تحظر عليها تصدير أسلحة أو تدريب قوات أجنبية.


المصدر: الغد العربي – عالمي

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك