سري جدا.. لـ«البلاغ»| أمير سعودي بارز يقود جهود المصالحة بين القاهرة والرياض

بعد فشل الجهود التي تجريها الإمارات والكويت للمصالحة بين مصر والسعودية، يقوم حاليا أحد الأمراء البارزين في العائلة المالكة السعودية (تتحفظ البلاغ على ذكر اسمه) بقيادة جهود مباشرة للمصالحة بين الدولتين الشقيقتين، حيث يحظي الأمير السعودي بتقدير كبير لدى العائلة المالكة السعودية وخاصة لدى الملك سلمان، ويحظى كذلك بتقدير في مصر ولدى أجهزة الدولة المصرية.

وبحسب مصادر خاصة بالـ«البلاغ»، قال الأمير السعودي، إن استمرار الخلاف ليس من مصلحة العلاقات بين الدولتين، وأنه لا يجب أن تكون قضية “تيران وصنافير” اللتين وصفهما بالـ«شبرين» محل خلاف، فهناك طرق بديلة للخروج من مأزق الجزيرتين، مقترحا أن تصبحان منطقة تكامل بين الدولتين.

وأوضح الأمير السعودي، أن المملكة لا تستطيع حاليا استلام الجزيرتين، لان هذا يعني إقامة علاقات مباشرة ودبلوماسية مع إسرائيل وما يتطلبه على سبيل المثال من رفع العلم الإسرائيلي في الرياض، كذلك فإن المملكة ترفض التوقيع على معاهدة “كامب ديفيد” لأنه سوف يسبب لها الكثير من المتاعب والصدامات الداخلية.

جزيرتي تيران وصنافير

وكانت السعودية من أبرز الداعمين للنظام المصري منذ ثورة 30 يونيو والإطاحة بحكم جماعة الإخوان، وأعلنت المملكة نيتها إقامة العديد من المشاريع الكبرى داخل مصر، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت الخلافات تظهر في العلاقات البلدين نتيجة لبعض السياسات المصرية تجاه الأزمة السورية.

وأثار تصويت مصر بالمواقفة على مشروع مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا، انتقادات سعودية، ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.

ثم بعدها في نفس الشهر توقفت شركة «أرامكو» السعودية عن إمداد مصر بشحنات المواد البترولية المتعاقد عليها، مما سبب أزمة كبيرة في تدفق المواد البترولية حاولت وقتها الحكومة المصرية التغلب عليها بطريق عديدة.

Leave a Comment