محمود عشيش يكتب: هروب المعارضة البائسة

ان ما يحدث اليوم في المشهد السياسي هو أمر طبيعي من سيناريوهات لأفلام قديمة قد عفي عليها الزمن من معارضة بائسة تهرب من تحمل مسئولياتها لتخفي ضعفها وتأثيرها علي الشارع المصري وإدراكها لعدم قناعة المواطن المصري بجدية تلك المعارضة فلم تقدم المعارضة خلال السنوات السابقة روية حقيقية أو برامج يقتنع بها المواطن غير الخطب الحنجورية والشعارات الرنانة.

إنه من الطبيعي أن تكون هناك معارضة تسعي للوصول الي الحكم عبر برامج وروية حقيقة ويكون الحكم هنا وصاحب الرأى الاول والاخير هو المواطن المصري عن طريق صناديق الاقتراع ولكن بكل أسف هربت المعارضة البائسة وفقدت بصلتها وأصبحت تبحث عن حجج وأسباب لإخفاء فشلها بانسحابها من المواجهة في الانتخابات الرئاسية التي سوف تتمتع باشراف قضائي مصري واشراف دولي من قبل منظمات المجتمع المدني ولكن لم تتعلم أو تفهم المعارضة ان اكثر ضمان حقيقي للعملية الانتخابية هو الشعب المصري لانة صاحب القرار الذي أثبت وبرهن ذلك عبر ثورتين وانة الضامن الحقيقي لاي عملية انتخابية.

إن ما فعلتة المعارضة المنعزلة عن الواقع هو محاولة كاملة الأوصاف مكتملة الملامح لعرقلة العملية الانتخابية توهما منهم ان يحرجون الدولة المصرية لأسباب شخصية وتحقيق مكاسب علي حساب الوطن فأصبحت المعارضة كل همها ان تبحث عن طريق للهروب من تحمل مسئولياتها التي رتبها الدستور المصري علي تلك المعارضة المنعزلة والمغلقة علي نفسها فدائما ما عودتنا المعارضة الهشة انها تهرب دوما من تحمل مسئولياتها وان تخفي رأسها في الرمل كالنعام كلما احست انها غير قادرة علي المواجهة المباشرة عبر صناديق الاقتراع لان كل رصيدها في الشارع المصري هو عبارة عن خطب حنجورية وشعارات رنانة وليس لها وجود حقيقي أو دور موثر في الشارع المصري فدائما لا تملك إلا الهروب وعدم المواجهةلانها تعرف النتيجة مسبقا.

علي المعارضة ان تدرك أن عقارب الساعة لن تعود الي الوراء وان حججها الواهية لن تنطلي علي الشعب مرة اخري وان طرق الفوضي لن تلقي رواج مرة اخري في الشارع المصري فقد اختار الشعب المصري الاستقرار والأمان والتمنية وبناء دولة مؤسسات فعلي المعارضة إدراك ان سبيلها الوحيد هو الصندوق الانتخابي واحترام الدستور المصري الذي رتب العملية السياسية والانتخابية وكفل للمعارضة حقوقها وعليها تحمل مسئولياتها ولكن دائما كما تعودنا من المعارضة البائسة هروبها من تحمل المسئولية وانا لست مصدوم من أفعال المعارضة وذلك لايماني انها تعيش داخل حجر مغلقة ولا يوجد لها أرضية حقيقية في الشارع وكل مهارتها وقوتها هي التفنن في إيجاد وسائل وطرق للهروب من تحمل مسئولياتها.

انني أشفق على المعارضة البائسة كونها عاجزة عن المواجهة وانكشف امرها للشعب المصري ومن حقي ان اتسال أين أحزاب المعارضة التي لها تمثيل داخل البرلمان المصري واين تكتل 25 – 30 الذي صدعنا ببيان تلو البيان وخطب رنانة داخل البرلمان المصري ألم يكفل لهم الدستور المصري ترشيح ما يرونة دون اللجوء الي التوكيلات من الشعب المصري فعددهم حسب معلوماتي تخطي 25 عضو برلماني وهو الشرط الذي وضعتة اللجنة الوطنية للانتخابات لقبول ورق طالب الترشح ام انهم لا يرون في المية مليون من يستطيع تحمل مسئولية قيادة الدولة المصرية فقد انكشف أمركم إنكم لا يريدون ديمقراطية إلا علي حسب اهواكم وعليكم إدراك ان الزمن تغير وان عقارب الساعة لن تعود الي الوراء مرة اخري فأصبح الشعب المصري أكثر واعيا وادراكا لحجم الموامرة التي تحاك ضد الدولة المصرية.

رسالتي الي الشعب المصري العظيم عليكم تحمل المسئولية ومواجهة الموامرة الكبري التي تحاك ضد الدولة المصرية بخروجكم بكثافة واستخدام حقكم الدستوري في العملية الانتخابية وأن لا تنصتو الي مروجي الإشاعات ان العملية الانتخابية محسومة فذهابكم الي صناديق الاقتراع هو رسالة للجميع اننا نختار الاستقرار والأمن والأمان والتمنية واستكمال المشروعات.

 مهاجر مصري مقيم في الكويت

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك