«راحة البال لا بفلوس ولا عمارات».. هكذا قالها بائع العرقسوس

أسمه ” أحمد الضبع” لكنه يتحلى بطباع الحمل ملامحه تحمل الكثير من الفطرة والطيبة تتغلغل بين خطوط الزمن وعرفانه لله يجعل ضحكته صادقة نابعة عن قناعه ورضى بالرغم من ظروفه القاسية وتحمله شقاء ثلاثون عام بائع “عرق سوس” صيفاً بقاهرة المعز وبائع قصب شتاءً بالصعيد.
 
عم “ضبع” لدية أربع بنات وولد تشهد له منطقة رمسيس بوسط القاهرة بالكفاح حتى أدى رسالة معهم وتزوجوا وأنجبوا له أحفاد كثيرة لدرجة أنه لا يتذكر أسمائهم ومع ابتسامة المرسومة على وجه طول الوقتقائلآ ” بقضى معاهم أسعد أوقاتى وكتير بلعب معاهم وقتها بنسى تعبى وشقايا طول اليوم على كوبية عرق سوس بجنية وبنص جنية بحس ساعتها إنى عيل صغير لسه ولا عجزتولا جسمى مليان أوجاع من اللف طول اليوم والوقفة فى الميادين”.
 
من المدهش أنه يعد من أشهر الشخصيات الموجودة بميدان رمسيس وحباه اللهٍ بحب الناس وسؤالهم عنه عندمايغيب ويلزم البيت باليومين والثلاثة نتيجة لحمله كل أدواته من كوبيات وقدرة من الألمنيوم على ظهرهبجانب العرق سوس المشروب المفضل لكثير من الناس وجانب به المياه لغسيل الكوبيات لتظل نظيفة حتى تقبل عليه المارين وتطمئن لمشروبة الشعبى اللذيذ .
 
وفى ختام حديثة لـ”البلاغ ” ومحاولة معرفة ما يتمناه من الدنيا بعدوصولة السبعينات قال مع أبتسامه وتعبيرات تلقائية ” هعوذ إيه من الدنيا أكتر من الستر وراحة البال ودول ولا بيجوا بفلوس ولا عمارات”.
تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك