حوار| مرشحة بالانتخابات التشريعية الجزائرية: الصندوق هو الفيصل

 تصوير: إسلام يحيى

ارتفعت الأصوات الداعية لمقاطعة الانتخابات التشريعية في الجزائر والتي انطلقت اليوم، داخل الأراضي الجزائرية، غير أن عدد الأحزاب السياسية وقوائم المستقلين المشاركين بالانتخابات جاء أكبر من الانتخابات السابقة، لتشارك بذلك أغلبية الأحزاب السياسية التقليدية بالانتخابات، ولم يقاطعها إلا عدد من الشخصيات السياسية وبعض الأحزاب الصغيرة، لتنهزم دعوات المقاطعة في فترة الحملات الانتخابية، ويبقى الصندوق هو الفيصل وصاحب الكلمة الأخيرة بعد انتهاء التصويت.

«البلاغ» حاورت الكاتبة و الباحثة، يمينة زرينيز -المرشحة عن الحزب الجزائري الأخضر للتنمية-  والمرشحة عن المنطقة الثالثة (مصر -الشرق الأوسط -آسيا و إفريقيا)، لتصف لنا العملية الانتخابية عن قرب..

– في البداية.. كم عدد الجزائريين المسموح لهم بالتصويت على الانتخابات التشريعية في مصر؟

هناك 2800 جزائري مسموح لهم بالإدلاء بأصواتهم، وفقًا لسجلات السفارة الجزائرية بالقاهرة.

– و كيف جاءت مشاركة الجزائريين بمصر في الانتخابات التشريعية؟

كانت مشاركة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بمصر جيدة، فقد بدأت الانتخابات التشريعية في 29  إبريل لتستمر 6 أيام، تنتهي اليوم.

– وهل أغلقت صناديق الاقتراع للجزائريين بمصر أم مازال هناك وقت؟

أغلقت بالفعل منذ دقائق، في مكتب الإسكندرية و مكتب السفارة الجزائرية بالقاهرة.

– ماذا تمثل الانتخابات التشريعية الجزائرية للشعب في هذه المرحلة؟

تمثل استمرار الآمان والاستقرار بالجزائر.

– أشارت وسائل إعلامية إلى أن الانتخابات التشريعية الجزائرية تتميز للمرة الأولى بضمانات دستورية للشفافية.. كيف ذلك؟

الشفافية ميزة موجودة بشكل دائم في انتخابات الجزائر، و هذا ليس بجديد لدينا، وهناك ضمانات حقيقية لمرور العملية الانتخابية بمنتهى الشفافية دون أي شبهات لتزوير أو غيره لعل أكبرها إشراف الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، و وجود مشرفين دوليين للمراقبة.

هناك تخوف من سيطرة حزب جبهة التحرير الوطني على أغلبية الأصوات نتيجة الكتلة التصويتية الكبيرة لأتباعه من العسكريين والموظفين الحكوميين وأبناء الريف.. ما ردك؟

هذا كلام غير صحيح، فحزب جبهة التحرير الوطني هو حزب الثورة الجزائرية و ليس بحزب العسكر، ومن يسمونهم العسكر هم أفراد الجيش الشعبي الوطني الذي يحمي البلاد ضد أي خطر، وهو تاج على رأس كل جزائري.

هل فيه فئات ممنوعة من التصويت في الانتخابات التشريعية وفقا للدستور الجزائري؟

لا توجد فئات ممنوعة من التصويت في الانتخابات التشريعية الجزائرية، الكل متاح له ممارسة حقه الانتخابي بكل ديمقراطية.

– هل هناك مؤشرات بسيطرة أحد الأحزاب على أغلبية المجلس الشعبي الوطني؟

ليس هناك أي مؤشرات تدل على فوز أحد الأحزاب حتى الآن، و الصندوق هو الفيصل فقط.

– هل هناك من دعا لمقاطعة الانتخابات.. وما مبرراتهم؟

لا توجد مقاطعة للانتخابات التشريعية الجزائرية لا في الخارج و لا في الداخل، فالعملية الانتخابية تتم بكل نزاهة و لا نستطيع معرفة الكتل التصويتية وحجمها إلا بعد إغلاق مكاتب اقتراع و البدء في عملية الفرز، فلماذا يدعو البعض إلى مقاطعة الانتخابات إذن.

– حدثينا عن ترشحك والحزب الذي تنتمين إليه؟

أنا مرشحة عن الحزب الأخضر الجزائري للتنمية، عن المنطقة الثالثة (مصر -الشرق الأوسط -آسيا و إفريقيا)، وأنا الممثلة الوحيدة للمرأة الجزائرية في هذه الانتخابات في مصر.

رئيس الحزب هو السيد علي عمارة، و الحزب معروف عالميا و موجود في كل دول العالم و يصب غالبية اهتماماته بالبيئة.

– و ما تطلعاتك حال فوزك بمقعد في المجلس؟

تطلعاتي في حال فوزي بمقعد البرلمان هي النهوض بالجالية الجزائرية في المنطقة الثالثة و خاصة المرأة.

 

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك