أمين «الصحفيين العرب» للبلاغ: الطوارئ ليست لتكميم الأفواه

يظل القلم الصحفي هو المحرك الرئيسي للرأي العام ، وهو الوجهة الأساسية للدول العربية أمام العالم الغربي ، وظهوره بشكل ديمقراطي لائق وكونه المرآه العاكسة للشئون الداخلية العربية، يخلق جواً  مطمئنًا أمام المنظمات الحقوقية الدولية ، التي تسعي دوماً لإسترجاع حقوق الصحفيين.

 ويأتي الصوت الأول للحريات الصحفية بالوطن العربي «إتحاد الصحفيين العرب» الذي يتعامل مع جميع القضايا التي تلزمه بروح المسؤلية الصحفية، في إطار احترام كامل للقوانين والمقتضيات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان والحريات العامة .

وجاء حوار «البلاغ » مع الأمين العام لإتحاد الصحفيين العرب حاتم زكريا متضمناً النقاط الهامة التي يسعى إلى حلها ، وما سيقدمه الإتحاد لمساندة الصحفيين العرب بشكل عام والمصريين بشكل خاص .

هل هناك جهود لإتحاد الصحـفيين العرب لمواجهـة الإنتهاكات ضد الصحافة العربية ؟

يتعرض الصحفيين العرب لإنتهاكات صارخة القسوة من الإعتقال والحبس ، خاصة مع تزايد الظروق المحيطة داخلياً، رغم اعتقادنا أن الصحافة ستحظى بمجال أوسع من الحريات، إلا أن الشأن الداخلي  للوطن العربي أصبح في مهب الريح، وأصبح الصحفي العربى ذو قلماً معاكساً للواقع ، ونبذل كل جهودنا لإسترجاع حقوق الصحفيين العرب خاصة في الدول التي تنادي بالحريات العامة وحقوق الإنسان.

 

ماذا قدم إتـحاد الصحفيين العرب من بنود وتنسيقات لحماية الصحفيين؟

 الإتحاد لا يترك إهانة أو سوء معاملة يتعرض لها الصحفيين، إلا ويتصدى لها سواء بالبيانات الرسمية، أو بالتنديد بها سواء خارجياً بالتواصل مع كافة المنظمات الحقوقية، والدولية لتوحيد جبهة المواجهة لحصول الصحفي  العربي على حقه.

وماذا عن الصحفي المصري ؟

 يسعى الإتحـاد لتوحيد جبهة التعاون الداخلية الخاصة بالصحفيين المصريين ،  بالتنسيق مابين مكتب النائب العام المصري والنقابة، وتلزمنا روح المسئولية لـلمعتقلين والمحبوسين من الصحفيين المصريين ،  لإتخاذ الإجراءات المعينة لهم، حيث  أن رئيس الاتحـاد أحمد يوسف البهباني قال « أنه لن يرتاح وهناك صحفي عربي واحد تحت الاعتـقال بسبب قلمه»، مشيراً نحن نسعى لحصول الصحفيين على كافة حقوقهم بكل الوسائل الممكنة والمتاحة مادام فى ظل احترام القوانين والمقتضيات الخاصة .

في ظل فرض قانون الطوارئ المصري هل ترى أنه مازالت هناك حريات صحفية أم لا؟

وهنا أجاب « زكريا» ضاحكاً : تم فرض قانون الطوارئ بسبب وجود تذبذب داخلي، ولتحجيم العمليات الإرهابية، ولا شأن له بالصحافة بشكل عام وليس للحجر علي الصحفيين والسياسيين ولا لتكميم الأفواه

أنه لازالت هناك حريات صحفية مادامت لا تبعث الروح المناهضة والمعادية  للدولة خاصة في ظل الظروف الحالية، وبدورنا علينا بالتعاون والتنسيق مع الحكومة لتفادي التأثيرات السلبية والتجازوات التي تضر بالشأن الداخلي.

 

 

 

 

تعليقات فيسبوك

أكتب تعليقك